Alsaidia_33_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٥٠قصص وأخبار
جرت في عمان
وطالبتنا بنوا الأعمام عادتنا فلم تجد بكماً فينا ولا صمما
وقلد الأمر منا ما جدا تجدا يشفى ويكفي إذا ما [93] حادث دهما ماضي العزيمة مأمون نقيبته أعلا نزار إلى غاياتها همما وسار تتبعه غر غطارفة لو زاحمت سد ذي القرنين ما سلما
هذه الأبيات من قصيدة له طويلة (1).
(2)
تاسعاً: محمد بن يزيد الكندي (2)
ثم كانت في عمان سنين فترة من عقد الإمامة (3). حتى عقدوا الإمامة لمحمد بن يزيد الكندي النازل سمد الكندي، بايعوه على الدفاع. واعتذر عن بيعة الشراء لأن عليه ديونا. [وقال أبو الحواري: إن عثمان بن محمد بن وائل، ويزيد بن حماد السعالي بايعا محمد بن يزيد إمام] (4). ثم انقلب السلطان على عمان فحاصره بعسکرين عسكر بالسر وعسكر بالعتيك، ولما اشتدت الحرب بينهما] (5) هرب
(1) القصيدة المشار إليها من قصيدة طويلة مطلعها:
قم فاشدد العيس للترحال معتز ما وارم الفجاج فإن الخطب قد عظما انظر القصيدة في ديوان ابن مقرب ص: 526 - 554 بتحقيق عبد الفتاح محمد الحلو، الإحساء: 1963 م
(2) هو محمد بن يزيد بن عبد الله بن محمد بن يزيد بن سليمان الكندي تولى الإمامة في منتصف العقد الثاني من القرن الرابع الهجري، وحاربه سلطان بغداد وأيضا القرامطة، وهرب من عمان إلى هرمز انظر: البطاشي، إتحاف الأعيان، ج 1، ص: 268؛ مايلز، المصدر السابق
، ص: 120
(3) يذكر مايلز أن القرامطة اكتفوا بالزكاة من العمانيين ولم يتدخلوا في شئون الإمامة خلال فترة الإمام محمد بن يزيد الكندي، انظر مايلز، المصدر السابق، ص:119
(4) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من السالمي تحفة الأعيان، ج 1، ص: 269 (5) الزيادة بين المعكوفتين [ … ] من البطاشي، إتحاف الأعيان، ج 1، ص: 268