Alsaidia_33_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٦٣قصص وأخبار جرت في عمان
163
أوضاع عمان بعد
(1)
الإمام راشد بن الوليد (1)
(1) لقد تجاهل المؤلف أحداث عمان خلال الفترة من عام 342 هـ وحتى اختيار الإمام الخليل بن شاذان في عام 407 هـ، حيث تعرضت عمان لأحداث جسام. من هذه الأحداث الصراع الذي حدث في عام 354 هـ حيث التقى ثلاث قوي (عمانية و قرمطية وعباسية): قوة عمانية مدعومة من القرامطة الذين نجحوا في طرد نافع مولى يوسف بن وجيه الذي نجح في الاحتفاظ بسلطة بني وجيه في عمان منذ عام 250 هـ على الأقل، فأستنجد العمانيون بالقرامطة الذين تدخلوا لصالح العمانيين تمخض عن ذلك طرد نافع وانتخاب إمام عماني يدعى حفص بن راشد لعله ابن راشد بن الوليد الكندي، واكتفوا بتعين علي بن أحمد كوكيل للقرامطة في عمان لفترة لم تتجاوز شهور.
قوة الدولة العباسية: كلف معز الدولة أمير البصرة أبو الفرج محمد بن عباس بتجهيز حملة إلى عمان ووصلت الحملة عمان في يوم عرفة من عام 355 هـ فدخلوا عمان بعد أن أحرقوا 89 مركبا عمانيا، ونجحوا في الوصول إلى عمان، لكن أبو الفرج ترك عمان بعد موت معز الدولة، فسلم عمان إلى نواب عضد الدولة أمير إقليم فارس في عام 256 هـ، ثم أن عضد الدولة ولى على عمان عمر بن نبهان الطائي، فأصبح في عمان واليا عمانيا من قبل البويهين وإماما عمانيا مدعوماً من القرامطة، فظل الحال هكذا حتى عام 363 هـ حيث قتل الأول علي يد ثورة الحلاج، بينما قتل الإمام على يد حملة عضد الدولة أمير إقليم فارس الذي كلّف وزيره أبو القاسم المطهر بن محمد القضاء على الحلاج والإمام حفص بن راشد وقائده ورد بن زياد القري. وبعدها تم تعيين أستاذ هرمز كوالي لدولة عضد الدولة. الملاحظ أن تمكن أبو القاسم المطهر أن يخضع عمان بأكملها، وظل و من هرمز واليا على عمان لفترة عشر سنوات حيث حدث صراع بين البيت البويهي على عمان فقبض على أستاذ هرمز حيث كان ميله إلى همام الدولة أمير أمراء بغداد فأدع السجن وتم تعيين والياً جديداً لعمان يكون خاضعا شرف الدولة عضد الدولة أمير بن فارس (373 هـ - 403 هـ)، وظلت عمان تحت حكم أمير فارس حتى عام 390 هـ حينما استولى بهاء الدولة على عمان وتعيين أسرة بني مكرم كولاة لعمان خلال الفترة: (390 هـ - 433 هـ)، انظر: ابن الأثير، الكامل، ج 8:أحداث: 254 هـ، 355 هـ، 363 هـ؛ ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون، ج 4، ص: 443، ص: 482، ص: 489 مايلز، المصدر السابق، ص: 136 وما بعدها.
أستاذ