Alsaidia_33_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٩٢192
قصص وأخبار
جرت في عمان
بالمسلمين، صارفاً همه للدين آمراً بالمعروف، ناهياً عن المنكر، لا للطعن فيه مسلك و فهو خيار أهل زمانه ووقته و عاش بتقوى، ومات على الهدى] [ثم مات وقبره بنزوى] (2).
تاسعاً: الإمام أبو الحسن بن عبد السلام (896 هـ)
ثم عقد لأبي الحسن عبد السلام (3)، وأقام دون السنة. [116] ثم خرج عليه سليمان بن سليمان [النبهاني]، [ومات محصورا في حصن
نزوى وبذلك زالت إمامته].
عاشراً: الإمام محمد بن سليمان للمرة الثالثة (896 هـ) ثم نصب محمد بن سليمان أيضا، وأقام أياما.
عودة سلطنة بني نبهان (896 هـ - 906 هـ)
وذلك لما بويع أبو الحسن خرج عليه سليمان بن سليمان بن مظفر النبهاني بجند كثير العدد فعجز أبو الحسن عن ملاحمته لما خذلته رعيته، فحصره سليمان بن سليمان وهو يومئذ بحصن نزوى، وما أفرج له
(1) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من ابن رزيق، الشعاع الشائع، ص: 82
(2) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من السالمي، تحفة الأعيان، ج 1، ص: 383 (3) هو أبو الحسن بن عبد السلام بن الإمام أبي الحسن محمد بن خميس، من فقهاء زمانه له أرجوزة في عدة المميته، انظر: البطاشي، إتحاف الأعيان، ج 2، ص: 121
(4) يبدو أن السلطان سليمان بن سليمان من قشم التي خرج إليه بعد طرده من بهلا في عام 893 هـ، حيث نعتقد أن رحلته إلى هنالك استغرقت ثلاث سنوات وكان يطلب المساعدة من ملك هرمز وقصيدته التي نظمها هناك تكشف عن حزنه وتشوقه إلى عمان وذلك من خلال تعدد أماكن عديدة مثل حصن العميري، وعقر نزوى وشرع بهلا، وأكتاف الحوية وبطحاء الفليج ثم يخاطب هذه الأطلال ويعتذر لها لوجود بينه وبينها بحر زخار هائج، انظر: النبهاني، سليمان بن سليمان، ديوان النبهاني، القصيدة رقم 10، ص: 35 - 38