Alsaidia_33_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٩٣قصص وأخبار جرت في عُمان
193
سليمان من الحصن بالحصر حتى مات في الحصن محصورا، فاستولى سليمان بن سليمان] (1)، وكان السيد سليمان بن سليمان في هرمز يعد الجيوش ويتصل بأنصاره، ولما استعد تقدم إلى نزوى بجيش كبير أغلبه من أنصاره بني رواحة ومن العامة الثائرين على الأئمة، وتمكن من دخول نزوي، فسارع أهل نزوي بالاحتماء بالعلامة محمد بن سليمان لكنه «سبق السيف العدل» فليس لديه من القوة لمقاومة سليمان وجنوده، فخرج من حصن نزوى مخذولا، وبذلك تمكن السيد سليمان من استعادة ملكه الضائع، ثم سلمت بهلا إليه دون مقاومة، وهي مقر حكمة واستمرت هذه الأوضاع لمدة عشر سنوات، حتى حادثة فلج الغنتق في عام ستة وتسعمائة] (2).
الحادي عشر: الإمام محمد بن إسماعيل (906 هـ -. - 942 هـ) ثم عقد لمحمد بن إسماعيل الإسماعيلي الساكن حارة الوادي
(1) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من ابن رزيق، الشعاع، ص: 84 (2) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من المحقق حيث يقتضي الحديث أن يكون هناك عنوان بهذا المعنى لأن في الحقيقة أن سليمان نحج في إنهاء إمامة أبو الحسن في عام 896 هـ وأعاد ملكه الضائع، ولأن من الملاحظ أن الفترة من وفاة الإمام عمر بن الخطاب وحتى عام 896 هـ وهي فترة سنتين رأينا فيهما أربعة أئمة واحد من هؤلاء الأربعة مات والباقون خذلوا وعلى رأسهم العلامة الكبير محمد بن سليمان، ولهذا لا نرى قول السيابي بشيء حينما يقول في أعوان سليمان وجنده أنهم من أهل البغي اعضاد، ومن الجهلة والعوام أنصار وأجناد»، فأين بقية العمانيون من نصرة الأئمة، فلماذا لا يوجه لهم هذا الكلام إذا كان أتباع السلطان سليمان هؤلاء الناس، لهذا فيحتاج الموضوع إلى عمق نظر، والسلطان سليمان قد أنذر
نفسه لخدمة عمان فهو القائل (ديوان النبهاني، ص: 53):
ولو شئت كفاني وزير وخادم ولم ألق نفسي في يد الهلكات ولكن نفسي مرة ليس ترتضي سوى بيعها في الحمد والغمرات
تناط حياة الدين والعلم والتقى وعز عمان كلها بحياتي