قصص وأخبار جرت في عمان من المصادر التاريخية محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

Alsaidia_33_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٩٤

194

قصص وأخبار

جرت في عُمان

(1)

الغربية في سكة نزار (1). وسبب ذلك أن سليمان بن سليمان [النبهاني] هجم على امرأة تغتسل في فلج العنتق، فخرجت من الفلج هاربة عنه عريانة، فجعل يغدو في إثرها حتى وصل حارة الوادي، فرآهما محمد بن إسماعيل، فرمي على المرأة عمامته] (2) فخرج إليه وقبضه عنها، وصرعه على الأرض، حتى مضت المرأة. ودخلت العقر وخلى سبيله (3).

فعند ذلك فرح به المسلمون لما رأوا منه ومن قوته في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ونصبوه إماما وذلك في سنة ست وتسعمائة [906 هـ / 1500 م]. ومات يوم الخميس لتسع ليالي بقين من شهر شوال سنة اثنين [118] وأربعين وتسعمائة [21 شوال

942 هـ / 14 ابريل 1535 م].

وهو الذي حاز أموال بني رواحة في شعبان سنة تسع وتسعمائة شعبان 909 هـ / يناير (1504 م) (4)، كما أنه قد نهى عن بيع الخيار (ه)، وكتب في ذلك كتاباً سجلت فيه علماء عصره موافقتهم وتأييدهم، وذلك لما كثرة معهم هذه المعاملات من الربا والفساد والحيل، وكان ذلك في شهر جمادى الآخر سنة ثمان وعشرين وتسعمائة (جمادي الآخر 928 هـ /

(1) ورد سكة مراد في نسخة مخطوطة (د) و (ب) و (ل)

(2) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من ابن رزيق، الشعاع الشائع، ص: 87 (3) يرى ابن رزيق في كتابه الفتح المبين أن محمد بن إسماعيل قتل سليمان بن سليمان دون أن يعرفه فأخذ رأس سليمان إلى العقر فتعرف عليه بعض الناس وأخبرهم بذلك، وهذه الرواية

تحتاج نظر.

(4) عن مصادرة أموال بني رواحة في عام 909 هـ انظر السالمي، تحفة الأعيان، ج 1،

ص: 386

:

(5) عن تحريم بيع الخيار المعروف في وقتنا بيع الرهن بالعقالة في عام 928 هـ، انظر: السالمي، تحفة الأعيان، ج 1، ص:388 وما بعدها.