Alsaidia_33_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٢٧قصص وأخبار جرت في عُمان
227
، وكان مسكنه قصرى من بلد الرستاق، فأظهر العدل وذم الجهل، وعضده رجال اليحمد بأنفسهم، وأمدوه بأموالهم وذخائرهم، واجتمع رأيهم على أن يهجموا على القلعة ليلا [154]، وكان فيها بنو عمه بعد موت جده مالك، فستفتحها الإمام [ليلة 27 من شهر صفر سنة خمس وثلاثين وألف (27) صفر 1035 هـ / 28 نوفمبر 1625 م] (1).
(2)
فتح نخل: 1035 هـ / 1625 م (2):
ثم توجه إلى قرية نخل، وكان فيها عمه سلطان [بن] أبى العرب [اليعربي]، فحاصره أياما، ثم استفتحها، وكانت فرقة من [أهلها غير] (3) تابعة للإمام زائغة عن مناهج الرشد والثواب، سالكة مسالك الغي والصواب] (4)، فظاهرت عليه الأعداء، واعتدوا على واليه] (5) فحصروه [أياما في الحصن] (6). ثم أتاه [الإمام و] رجال اليحمد فنصروه، فبدد الله شمل أعدائه، ومضى إلى الرستاق بعد أن جعل فيها واليا.
وفد أهل نزوى
ثم قدمت عليه رسل من نزوى يدعونه إلى ملكها فأجابهم إلى ذلك، فسار إليهم بجنده حتى نزل بشرجة صفر من سمد الكندى، وأقام ليلة فلم يفوا له بما وعدوه فرجع إلى الرستاق.
(1) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من البطاشي، إتحاف الأعيان، ج 3، ص: 22 (2) البطاشي، إتحاف الأعيان، ج 3، ص: 22
(3) في الأصل: من أهل عبري والتصويب من نسخة مخطوطة (ت: 2) و (د) و (ل) (4) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من ابن قيصر سيرة الإمام ناصر بن مرشد، ص: 16 (5) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من ابن قيصر سيرة الإمام ناصر بن مرشـ رشد، ص: 16 (6) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من الأزكوي، كشف الغمة، ص: 349