Alsaidia_33_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٢٨228
قصص وأخبار
جرت في عُمان
وفد بني رواحة في 1036 هـ / 1626 م (1):
فأتى إليه أحمد بن سليمان الرواحي (2) في جماعة [154] من بنى رواحة، ورجال من قبل مانع بن سنان العميرى (3)، وأقاموا عنده مدة يدعونه إلى ملك سمائل ووادي بني رواحة فأجابهم. وسار في رجال اليحمد حتى وصل سمائل، فترك بعض قومه عند مانع بن سنان ومضى
إلى وادي بني رواحة.
فتح نزوى
واتفق الرأي منه ومن مانع بن سنان العميري] (4) على السير إلى نزوى، فسار إليها، فصحبه القاضي خميس بن سعيد ونصرته عصبة من أهل إزكى (5) بالمال والحال والرجال، فاحتوى على إزكي، ثم سار قاصدا نزوى، فالتقاه أهلها بالكرامة، وأدخلها في حال السلامة، وكان محله العقر (6)، فأقام فيها العدل والإنصاف بعض الشهور. ثم اجتمعت آراء بنى [أمبو] (7) سعيد (8) وهم رؤساء العقر [156] أن يخرجوه منها.
(1) البطاشي، إتحاف الأعيان، ج 3، ص: 22
(2) في الأصل: الرويحي والتصويب من نسخة مخطوطة (ت: 2) (3) هو مانع بن سنان بن سلطان العميري ملك سمائل تولى الملك بعد وفاة الأمير عمير بن حمير سلطان العميري الذي كان حيا في عام 1025 هـ /1616 م. بايع الإمام ثم خان ففر إلى مسقط مع البرتغاليين ثم استقر في دبا ويتردد على صحار قتل بالحيلة بمدينة لوى.
بن
(4) الزيادة بين معكوفتين [ … ] لاستكمال المعنى
(5) ورد في نسخة مخطوطة (ب) أهل نزوى
(6) العقر من أهم الأحياء في سفالة نزوى حيث بها حصن نزوى وقلعتها وبها السوق والجامع
الكبير
(7) في الأصل: [بني بو سعيد] والصواب ما أثبتناه
(8) بنو أمبو سعيد: قبيلة عمانية عدنانية وهم من بني نافع ينتسبون إلى سامة بن لؤي بن غالب القرشية، لهم رئاسة عقر نزوي وزعامة سفالتها، انظر: السيابي إسعاف الأعيان، ص: 23 - 24