Alsaidia_33_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٣٧قصص وأخبار جرت في عمان
237
فتح لوى بالباطنة
ثم قصد بالجنود متوجها إلى قرية لوى. وذلك أن الجبور اختلفوا
فيما بينهم، وقتل محمد بن جفير ووقعت بينهم العداوة (1)، فنزل عبد الله بن محمد بن غسان] (2) بالجامع منها، ودارت عساكره بالحصن، وكان مالکه سيف بن محمد بن جفير الهلالي. أما إخوته ووزراؤه فقد التجوا إلى النصارى بصحار، وكان مانع بن سنان العميري [168] يومئذ بها. وكانوا يغزون جيش الإمام المحاصرين لحصن لوى بالليل، ويمدون جماعتهم بالطعام وآلة الحرب. ثم كاتب أبناء محمد بن جفير [الوالي عبدالله بن محمد بن غسان] يسعون في أنواع الصلح، فعلم الوالي أنها خديعة. فجهز الجيوش لهم، وأمر على محمد بن علي [الرستاقي] فسار محمد بن على من معه، فهجم عليهم قبل الفجر، وهم بالموضع المسمى المنقل [منقل مقرن] مما يلي الجنوب من الحصن على ساحل البحر. فدارت بينهم رحى (3) الحرب، واشتد بينهم الطعن والضرب.
ثم رجع محمد بمن معه إلى حصن لوى، فلم يزالوا محاصرين الحصن حتى أرسل إليهم سيف بن محمد يريد الأمان، ليخرج من الحصن، فأعطاه
محمد
في
(1) أورد البطاشي أن الأتراك هجموا على صحار وأخذوها من البرتغاليين، وحملوا معهم بن جفير وذلك يوم الثلاثاء 22 ربيع الآخر 1033 هـ / 13 فبراير 1624 م، ثم قتلوه السنة التالية 1034 هـ / 1624 م، انظر: البطاشي، إتحاف الأعيان، ج 3، ص: 26 - 27؛ لكن ذكرت المصادر البرتغالية أن البرتغاليين انسحبوا عن حصن صحار في فبراير 1623 م حين احتله الفرس، وأن البرتغاليين استعادوه في يونيو أو يوليو من نفس العام، انظر: بوكسر، س. ملاحظات جديدة عن الصلات بين العمانيين والبرتغاليين من " 1633. منشور في حصاد ندوة الدراسات العمانية نوفمبر 1980، ج 6، ص: 209 (2) الزيادة بين معكوفتين [ … ] لاستكمال الاسم (3) في الأصل: رحا
1613