Alsaidia_33_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٣٨238
قصص وأخبار
جرت في عمان
الوالي الأمان، فخرج بمن معه [167]، ودخل الوالي الحصن [في يوم الأثنين العشرين من جمادى الأخر 1041 هـ / 13 يناير 1632 م] (1)، وكان الحصار في ستة أشهر] (2). وقد ساعد الوالي على حصار الحصن ناصر بن قطن ورجال العمور وجعل عبد الله بن محمد بن غسان النزوي] (3) في الحصن واليا من جانبه (4)، ورجع هو إلى الإمام.
حملة الإمام الأولى على مسقط:
ثم جهز الإمام] (5) جيشا، وأمر عليه الشيخ مسعود بن رمضان، وأمره أن يقصد بهم (6) مسقط. فسار حتى نزل طوي الرولة من مطرح، فدارت رحى المنون بين المسلمين والمشركين فنصر الله المسلمين، فهدموا من مسقط بروجا باذخة ومباني شامخة، وقتل من المشركين خلق كثير. ثم إنهم طلبوا الصلح، فصالحهم الوالي على فك ما بأيديهم من الأموال التي للعمور) والشيعة من صحار، فأذعنوا بالطاعة، فأمنهم على ذلك، وأخذ منهم العهود على الوفاء، ورجع إلى الإمام.
مقتل ابن سنان العميري
ولم يزل مانع بن سنان [170] كامن العداوة للإمام، [قادحاً في ملكه في فساد الدولة فستأذن مداد بن هلوان الإمام في قتل مانع بالخديعة
(1) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من البطاشي، إتحاف الأعيان، ج 3، ص: 24 (2) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من السالمي تحفة الأعيان، ج 2، ص: 10 (3) الزيادة بين معكوفتين [ … ] لاستكمال الاسم (4) ذكر ابن رزيق أن الوالي هو محمد بن علي الرستاقي انظر: الفتح المبين، ص: 271.
(5) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من نسخة مخطوطة (ت: 2) و (د)
(6) كتبت [بهم] في الهامش
(7) العمور قبيلة عمانية عدنا نية أصلها من بطون عبد القيس، ذكر السيابي أنهم دخلوا في بني ريام وانتسبوا إليهم، انظر: السيابي، إسعاف الأعيان، ص: 69