Alsaidia_33_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٤٦246
قصص وأخبار
جرت في عمان
فوقعت بينهم الحرب. وكان مقدام بني يأس [صقر (1) بن عيسى، فقتل هو وأخوه محمد، وجماعة من قومه، فطلب القوم العفو من الوالي، فعفا
عنهم، ورجع [180] الجيش.
هجوم الإمام على ناصر الهلالي:
ثم جهز الإمام جيشاً آخر من الباطنة وغيرها وأمر عليهم أيضا سعيد بن خلفان وعضده بعمير بن محمد بن جيفر الجبري] (2) فأمرهم الإمام أن يمضوا إلى مورد يقال له دعفس (3)، به إبل لناصر بن قطن، فمضوا إليه، فوجدوها سائمة، فأخذوها، ثم جعلوها أمانه مع عمير بن محمد بن جفير، وكان له أخ (4) يسمى عليا، فأشار عليه (5) بعض خدمه أن يدخل بها على ناصر بن قطن، فمضى بها إليه. فلم يزالوا يغزون عمان حتى خاف منهم البدو والحضر، والتجأت البادية إلى البلدان
ثم أقبل ناصر غازيا [وعنده ابن عمه هلال بن علي بن قطن] (6)، وأناخ بجيشه ناحية الجنوب، ووجه أصحابه لقطع الدروب. فوجه إليه الإمام جيشا، وأمر عليه سيف بن مالك وسيف بن أبي العرب (7): (1) في الأصل: سفير وفي نسخة مخطوطة (ل) و في نسخة مخطوطة (ت: 2) سقر بالسين وعند السالمي صقر بن عيسى، انظر: السالمي، تحفة الأعيان، ج 2، ص: 16
(2) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من السالمي، تحفة الأعيان، ج 2، ص: 16 (3) في الأصل: دعقش، ويذكر ابن قيصر أنه دعفس هو كاسمه في المعنى بل هو أتعس، انظر: ابن قيصر، سيرة الإمام، ص: 63
(4) عند السالمي راع، انظر: السالمي، تحفة الأعيان، ج 2، ص: 16
(5) أي أشار العبيد إلي علي بن محمد بن جفير
(6) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من ابن قيصر، سيرة الإمام، ص: 63
،
(7) ورد في نسخة مخطوطة (ت: 2) اسم سيف بن مالك بن أبي العرب واحد فقط ويمكن أن
يكون الصواب