Alsaidia_33_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٤٧قصص وأخبار جرت في عمان
247
وخزاما [بن عبد الله] (1). فبادرت أول زمرة من جيش الإمام على جيش ناصر بن قطن، فقتلوا جميعا [181] لقلتهم وكثرة عدوهم. وسار ناصر بن قطن إلى الأحساء، ورجع الجيش.
وأظهر الله إمام المسلمين على جميع الباغين، فأخرجهم من ديارهم وأنقذهم من قرارهم، واستوثق مردتهم، وأهان عزيزهم، وأقمع ظالمهم، ومنع غاشمهم، وأمكنه الله منهم، وأعانه عليهم وأيده بنصره، وأمده بتوفيقه حتى استقام الإسلام وظهر. وخفا الباطل واستتر، وفشا العدل بعمان وانتشر، فعم البدو والحضر، ولم تبق إلا طائفة النصارى متحصنين في سور مسقط بعد أن نصب لهم الحرب حتى وهنوا وضعفوا (2)، ووهى سلطانهم وتفرق أعوانهم، وكاد الموت والقتل [182] يأتي على أكثرهم)
وفاة الإمام ناصر بن مرشد:
فتوفاه الله
و جميع أهل الخير عنه راضون، وله موالون متوالون. وكانت وفاته يوم الجمعة لعشر ليال خلون من شهر ربيع الآخر سنة تسع وخمسين (4) وألف سنة بعد الهجرة [1059 هـ/23 ابريل 1649 م] (5).
(1) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من ابن رزيق، الفتح المبين، ص: 279 (2) وقع الإمام ناصر بن مرشد والقائد البرتغالي في مسقط دوم جيل إينيش دي نورونها Dom Gilenes de Noronha وقعها نيابتا عن الإمام. سلطان بن سيف بن مالك اليعربي وكان ذلك في 13 شوال 1058 هـ / 30 أكتوبر 1648 م. (3) هنالك كثير من! الأحداث تجاهلها هذا الكتاب أو أنها لم تصل إلى المؤلف وكذلك الأزكوي و ابن رزيق، وقد أشار إليها ابن قيصر مؤرخ سيرة الإمام منها الصراعات والأحداث التي تمت في صحار، و والتعاون الذي كان بين ناصر بن قطن والشيخ خلف بن سيف بن. الهنائي ووساطة عبد الله بن محمد بن عمر بن مداد النزوي، ثم توجيه الجيش له بعد الخيان والعصيان ودور الشيخ ماجد بن ربيعة الكندي في عمل صلح بين الإمام وبين البرتغاليين: انظر: ابن قيصر المصدر السابق، ص: 68 - 79.
محمد
(4) في الأصل: 9 و 50. (5) الصحاري،، عبدالله بن بشير بن مسعود. لقط الأخبار في صحار. مخطوط بمكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي. ص: 227.