Alsaidia_33_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٥٨258
قصص وأخبار
جرت في:
فسار إليه وحاصره ووقع بينهم الحرب (1)، حتى مات بلعرب في الحصار في ليلة الأحد وثاني وعشرين ليلة خلت من شهر شعبان سنة أربع سنين و مائة وألف للهجرة (22) شعبان 1104 هـ / 9 مايو 1693 م)] (2)، وقيل: إنه لما اشتد عليه الحصار وتعذر له الانتصار توضأ، فصلى الله ركعتين، وسأل ربه أن يميته، وهو راض عنه، فاستجاب الله دعاؤه، فمات من ساعته] (3)، فطلب أصحابه الأمان ليخرجوا من الحصن فأمنهم سيف، فخرجوا من الحصن. وأحسب أن بعضا من أهل العلم لم يزالوا متمسكين بإمامته حتى مات (ه)، ويرون أن سيف بن سلطان باغ على أخيه.
(1) في 30 رجب 1104 هـ / 6 ابريل 1693 م وجه سيف بن سلطان رسالة إلى أخيه بلعرب بن سلطان وهو محاصر في حصن يبرين يذكر فيها أنه أتي برجاله إلى يبرين ويطلب منه ومن أصحابه إلى الخروج، ويمهله ثلاثة أيام ويحدد له يوم الخميس والثاني من شعبان، ومن قوله: «فإني لك محب مشفق ناصح ودود و صادق صفي محق أمين، وستجد من ثمرة ذلك إن أجبتنا لما تريد إن شاء الله- وأنت قد جربي ما جربت، ورأيت ما رأيت، وقد كلفني الدهر ما يسوئني فيك، وقلبي حازن عليك» لكن الإمام رفض ذلك وبقى محاصراً حتى وفاته في 22 شعبان من نفس العام، انظر الرسالة في البطاشي، إتحاف الأعيان، ج 3، ص: 405
2.7 -
(2) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من البطاشي، إتحاف الأعيان، ج 3، ص: 163.
(3) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من ابن رزيق، الفتح المبين، ص: 294. (4) ودفن الإمام داخل الحصن في الطابق الأرضي على يسار مدخل الحصن وبقرب الفلج وعلى جدرانه الثلاثة كتابات من جهاته الثلاث لكن هذه الكتابات مشوهة تقرأ مقطعة، وعلى رأسه شاهد حجري صغير أسود اللون تتكون من عدد من الأسطر، لكن قراءته بها صعوبة والله المستعان، لمزيد من المعلومات انظر: بلديسيرا، إيروس. قصر جبرين و ص: 93 وما بعدها. (5) ورثاه الحبسي بقصيدة ميمية انظر: ديوان الحبسي، تحقيق عبد العليم عيسى، وزارة التراث والثقافة، مسقط: 1982 م، ص: 509 وما بعدها.
61.6