Alsaidia_33_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٦٦266
قصص وأخبار
جرت في عمان
(1) رغبة القبائل في تنصيب سيف بن سلطان:
أرادت القبائل الذين في قلوبهم الحمية والعصبية أن يكون مكانه ولده سيف، وهو صغير لم يراهق، وأراد أهل العلم [وبنت الإمام سيف بن سلطان] (1) أن يكون الإمام المهنا بن سلطان بن ماجد بن مبارك (2)، وهو الذي تزوج بنت الإمام سيف أخت سلطان هذا (3)، إذ هو فيما عندهم أهل لذلك، فإنه ذو قوة عليها، ولم يعرفوا منه ما يخرجه من الولاية، ولم تجز الإمامة للصبي على حال، كما لا تجوز إمامته للصلاة، فكيف يكون إمام مصر يتولي الأحكام ويلي الأمور والدماء والفروج؟. ولا يجوز أن يقبض ماله، فكيف [197] يجوز أن يقبض مالا آل إليه، ومال الأيتام والأغياب،
و من لا يملك أمره؟ [فكيف أن يملك أمور غيره؟] (4).
(1) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من ابن رزيق، الشعا. شائع، ص: 286
للحبسي في د
(3) هي
ديوانه.
(2) ذکر ابن رزيق أن مهنا بن، سلطان هو ابن الإمام سلطان بن سيف بن سلطان وأخو لسيف الصغير، وهذا خطأ. ا من ابن رزيق لأن مهنا ليس ابناً لسلطان بن سيف، انظر: قصيدة الرثاء، ص: 514، وكذلك قصيدته في مدح وتهنئته بالإمام، ص: 111. السيدة شيخة بنت سيف سلطان بن بن سيف بن مالك اليعربية، تزوجها قبل مهنا الشيخ مرشد بن عدي بن جاعد بن مرشد بن مالك اليعربي، فولدت له الإمام سلطان بن مرشد، وبعد طلاقها أو موته تزوجها مهنا بن سلطان بن ماجد بن مبارك بن أبي العرب بن سلطان، فولدت له عدد من الأولاد من بينهم سيف بن مهنا اليعربي. وماتت السيدة شيخة في يوم السبت 8 رمضان 1131 هـ / 26 يوليو 1719 م بعد تنصيب زوجها مهنا إماما، وكانت من أهم المعارضين لبيعة ابن أخيه داعمة رأى العلماء في ذلك، انظر: البطاشي، إتحاف الأعيان، ج 3، ص: 164، 165
(4) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من ابن رزيق، الفتح المبين، ص: 301