Alsaidia_33_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٠50
قصص وأخبار
جرت في عمان
معركة سلوت وتحرير عمان
ثم إن المرزبان أمر إن ينفخ في البوق وتضرب الطبول وركب من صحار في جنوده وعساكره في عسكر جم، يقال إنه في زهاء أربعين ألفا، ويقال ثلاثين ألفا، ومعه الفيلة، وسار يريد لقاء مالك بن فهم الأزدي ومن معه من الأزد] (1)، ونزل بصحراء سلوت قريباً من نزوى.
فبلغ مالك بن فهم، فركب في ستة آلاف فارس حتى أتى (2) صحراء سلوت فعسكر فيها بازاء عسكر المرزبان، فمكثوا يومهم ذلك، لم يكن بينهم حرب. ثم إن مالك بن فهم بات ليلته يعبئ عساكره يمنة ويسرة وقلبا ويكتب في الكتائب. ويوقف فرسان الأزد مواقفهم. فولى الميمنة ابنه هناة، والميسرة ابنه فراهيدا. ووقف هو في القلب في أهل النجدة والشدة. وبات المرزبان يكتب كتائبه ويوقف أصحابه مواقفهم واستعد كلا الفريقين (3). وركب مالك فرسا أبلق (4)، ولبس درعين، ولبس عليهما غلالة [حمراء])، وتكمم على رأسه بكمة حديد (6)، وتعمم عليها بعمامة صفراء. وركب معه ولده وفرسان الأزد [على تلك التعبئة] (7) وقد تقنعوا بالدروع
(1) الإضافة من العوتبي، الأنساب، ج 2، ص: 268
(2) كتبت «أتي» في الهامش مع وضع إشارة إلى مكانها ص:6 (3) ورد في الأصل «وأستعد الفريقان» والتكملة من مخطوطة (ب) و (د) و (ل) وكذا الأزكوي
، المصدر السابق، ص: 215
(4) فرس أبلق تعني أن الفرس به سواد وبياض أو ارتفاع التحجيل إلى الفخذين انظر: ابن منظور، لسان العرب، ج 10، ص: 25
(5) الإضافة من مخطوطة (ب) و (د) و (ل) وكذا الأزكوي، المصدر السابق، ص: 215. (6) جاء في الأصل (جديد) (7) في الأصل بياض وورد في مخطوطة (ب) و (د) و (ل) [على تلك البقية] والتصويب من الأزكوي، المصدر السابق، ص: 215.