قصص وأخبار جرت في عمان من المصادر التاريخية محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

Alsaidia_33_Modified

الجزء ١ · صفحة ٧٦

76

قصص وأخبار

جرت في عُمان

قال مازن: هذا نبأ (1)، والله ما سمعته من الصنم! فكسره جذاذا (2) وركب راحلته، ومضى قاصدا نحو رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فلما قدم عليه سأله عن ما بعث إليه، فشرح له الإسلام فأسلم ونور الله قلبه. ثم قال: للنبي - عليه السلام - أدع لأهل عمان، فقال (عليه السلام): «اللهم أهدهم وثبتهم فقال: زدني يا رسول الله، فقال: اللهم أرزقهم العفاف والكفاف والرضى بما قدرت لهم».

قال مازن يا رسول الله البحر ينضح بجانبنا، فأدع الله في ميرتنا (3) و خفنا (4) وظلفنا (ه)، فقال: «اللهم وسع عليهم في ميرتهم وأكثر خيرهم من بحرهم. فقال زدني فقال اللهم لا تسلط عليهم] (6) عدوا من غيرهم، وقال لمازن قل، آمين فإنه يستجاب عندها الدعاء»، فقال مازن [40] آمين.

ثم قال: يا رسول الله، أنا مولع بالطرب وشرب الخمر، لجوج بالنساء، وليس لي ولد فادع الله يذهب عني ذلك، ويرزقني ولدا تقر به عيني، ويأتينا بالحياء؟.

(1) في الأصل «نباء» وكذلك كتبت في ساير النسخ عدا مخطوطة (ب) التي خلت من كلمة «نبأ» (2) يورد ابن كثير في كتابه البداية والنهاية، ج 2، ص: 313 شعرا لمازن يقول فيها:

کسرت ناجرا أجذاذا وكان لنا بالهاشمي هدانا. ا من ضلالنا يا راكبا بلغن عمرو وإخوتها

(3) الميرة: يقصد به الطعام (4) الخف: يقصد به الإبل

(5) الظلف: يقصد به الماعز والخروف و البقر. (6) الزيادة من مخطوطة (د) و (ل) و (ت: 2)

ربا لطيفا:، به ضلا بتضلال

ولم يكن دينه منى على بالي

إني لمن قال ربي ناجرا قالي