Alsaidia_33_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٧قصص وأخبار جرت في عمان
77
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «اللهم أبدله بالطرب قراءة القرآن، وبالحرام حلالا وبالعهر عفة الفرج، وبالخمر ريّاً لا إثم فيه وآتهم بالحياء وهب له ولدا تقر به عينيه».
قال مازن: أذهب الله عني ما كنت أجد من الطرب، وحججت حجا، وحفظت شطرا من القرآن، وتزوجت أربع عقائل من العرب،
ورزقت ولدا سميته حيان بن مازن (1).
ولمازن أبيات كثيرة، بلا أني لا أعرف منها غير هؤلاء (2) ستة (3)
الأبيات، قال شعر ((4) [من الطويل]:
[41] إليك رسول الله حنت (5) مطيتي تجوب الفيافي من عمان إلى العرج)
ومن
حرب بن
المدينة
محمد بن
(1) من أثار مازن في بلده سمائل مسجده الذي بناه في قرية المضمار بعد رجوعه من المنورة سنة ست للهجرة، وهو أول مسجد بني بعمان. نسله علي بن حيان بن مازن وولده علي بن حرب وأحمد بن حرب وهؤلاء الثلاثة من رواة الحديث. انظر: البطاشي، سيف بن حمود، إتحاف الأعيان. ج 1، ط. 2، مسقط:
1998، ص: 26 (2) في الأصل «ها ولاء»
(3) في الأصل «ستت»
(4) أنظر الأبيات في كتاب الاستيعاب لابن عبد البر، ترجمة رقم: 2492؛ العوتبي، الأنساب، ج 1، ص: 257؛ ابن كثير، البداية والنهاية، ج 2، ص: 313؛ ابن الأثير، أسد الغابة، ج 5، ترجمة رقم: 4547 (ه) ورد خبّت بدلا من (حنت» عند ابن الأثير، أسد الغابة ج 5، ترجمة رقم: 4547 وكذلك عند ابن عبد البر، الاستيعاب، ترجمة رقم: 2492؛ و العوتبي، الأنساب، ج
1، ص: 257
(6) العرج: موقع بين مكة والمدينة، وقيل أنها عقبة بين مكة والمدينة على جادة الحاجز، كما أنها قرية جامعة في واد من نواحي الطائف. انظر: الحموي، معجم البلدان، ج 4، ص: 98 - 99؛ البغدادي، صفي الدين عبد المؤمن بن عبد الحق. مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع. ط. 1، دار المعرفة، بيروت: 1954، ج 2، ص: 928