قصص وأخبار جرت في عمان من المصادر التاريخية محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

Alsaidia_33_Modified

الجزء ١ · صفحة ٧٩

قصص وأخبار جرت في عمان

79

المستكبر، وكان أبوهما الجلندي (1) قد مات في ذلك العصر.

وكان كتابه عليه السلام:

من محمد بن عبد الله رسول الله، إلى أهل عمان، أما بعد، اقروا

أن لا إله إلا الله وأني محمد رسول الله، أقيموا الصلاة و] (2) أدوا الزكاة واعمروا المساجد وإلا [42] غزوتكم، والسلام» (3).

وكتب إلى عبد وجيفر (4):

بسم اله الرحمن الرحيم، من محمد بن عبد الله، رسول الله، إلى عبد وجيفر (5) ابني الجلندي، أما بعد: فإني أدعوكم بدعاية الإسلام، أسلما تسلما، فإني رسول الله على الناس كافة؛ لأنذر من كان حياً، ويحق القول على الكافرين، فإن أسلمتما وليتكما، وإن أبيتما فإن ملككما زائل، وخيلي تطأ ساحتكما، وتظهر نبوتي على ملككما» (6).

(1) يذكر ابن حجر أن النبي عليه السلام أرسل عمرو بن العاص إلى الجلندى يدعوه للإسلام فآمن به أنظر: الإصابة، ج 1، ترجمة رقم: 1300، ص: 637 - 638

(2) الإضافة من مخطوطة (ل) (3) انظر نص الرسالة في حميد الله، محمد. مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة. ط. 5، دار النفايس بيروت: 1985 م، ص: 161.

(4) ترجم ابن عبد البر في الاستيعاب الجيفر أنه رئيس أهل عمان هو وأخوه عبد، أسلما على يد عمرو بن العاص حين بعثه النبي إلى ناحية عمان، ولم يقدما على النبي ولم يرياه وكان إسلامهما بعد خيبر. انظر: الاستيعاب، ترجمة رقم: 374؛ ابن الأثير، أسد الغابة، ج 1، ترجمة رقم: 833، ص: 371؛ ابن حجر، الإصابة، ج 1، ترجمة رقم: 1313،

ص: 640 - 641

(5) في بعض نسخ المخطوط تقدم جيفر على عبد إلى جيفر وعبد»

"

(6) انظر نص الرسالة في: الحلبي علي بن بره رهان الدين (ت: 1044 هـ). السيرة الحلبية المسماة إنسان العيون في سيرة الأمين المامون. مطبعة البابي الحلبي، القاهرة: 1349 هـ / 1930 م، ج 3، ص: 284؛ ابن قيم الجوزية، شمس الدين محمد أبي بكر (ت: 751 هـ). زاد المعاد