Alsaidia_33_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٨78
لتشفع لي يا خير من وطئ الحصى (1)
فتغفر لي ذنبي وترجع بالفلج (2)
وكنت امرءا بالرعف (3) والخمر مولعا
شبابي حتى آذن العمر بالنهج (4)
إلى معشر خالفت في الله دينهم
فلا رأيهم رأيي) ولا شرجهم شرجي "
فبدلني بالخمر خوفا (7) وخشية
وبالعهر) إحصانا فأحصن لي فرجي
فأصبحت همي في الجهاد ونيتي
فلله ما صومي والله ما حجي
ثانياً: إسلام أهل عمان
ثم إنه عليه السلام كتب إلى أهل عمان (9)، يدعوهم إلى الهدى والإسلام، وعلى أهل الريف منهم عبد و جيفر (10) أبناء الجلندي بن
(1) جاء في مخطوطة (د) و (ل) «من وطئ الثرى»
(2) الفَلْجُ: الفوز والنصر، انظر: ابن منظور، لسان العرب، ج 2، ص: 347 مادة «ف ل ج) (3) ورد باللهو» بدلا من الرعف عند ابن الأثير، أسد الغابة، ج 5، ترجمة رقم: 4547؛ وكذلك عند ابن عبد البر، الاستيعاب، ترجمة رقم: 2492؛ و العوتبي، الأنساب، ج 1، ص: 257
(4) النهج البلى أي بلى جسمه وضعف.
(5) ورد فلا دينهم ديني في كتاب الاستيعاب لابن عبد البر، ترجمة رقم: 2492
(6) الشرج: هو الطبقة والشكل ويقصد هنا أي ليس من طبقته وشكله (7) ورد «أمنا) بدلا من خوفا عند ابن الأثير، أسد الغابة، ج 5، ترجمة رقم: 4547 (8) جاء في مخطوطة (ب) (وبالزناء» هكذا بدلا من العهر (9) تشير المصادر أن رسول الله عليه السلام بعث إلى أهل عمان أربع رسائل، الأولى في كتاب الأموال لأبي عبيد القاسم بن سلام، القاهرة: 1975 م، ط. 2، ص: 28؛ والثانية والثالثة في كتابنا هذا كما أنها نقلتها المصادر العمانية، أما الرسالة الرابعة أوردها ابن سعد في الطبقات، ج 1، ص: 286، ص: 353. (10) عبد وجيفر أبني الجلندى بن المستكبر بن مسعود بن المستكبر بن الجرار بن عبد العزى بن معولة بن شمس بن: عثمان بن عمرو بن غنم بن. غالب عثمان بن نصر بن زهران بن الأزدي العماني أنظر: ابن الأثير، أسد الغابة، ج 1، ترجمة رقم: 833، ص: 371؛ ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 2، ص: 232، ص: 272