Alsaidia_33_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٢82
قصص وأخبار
جرت في عمان
دخلنا فيه، وإما [أن] تخرجوا عنا بأنفسكم. فأبوا أن يسلموا، وقالوا (1):
لسنا نخرج. فعند ذلك اجتمعت الأزد فقاتلوهم قتالا شديدا، وقتل مسكان وكثير من أصحابه وقواده، ثم تحصن بقيتهم في مدينة ((دستجرد»، فحاصروهم أشد الحصار. فلما طال عليهم الحصار طلبوا الصلح، فصالحوهم على أن يتركوا كل صفراء وبيضاء، وخلقة وكراع (2)، فأجابوا إلى ذلك، وخرجوا من عمان، وبقيت أموالهم، وهي هذه الصوافي (3).
ثالثاً: وفد العمانيين إلى أبي بكر الصديق
ومكث معهم عمرو بن العاص] وهم له طائعون، ولقوله سامعون إلى أن بلغته وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأراد الرجوع إلى المدينة)، فصحبه عبد بن الجلندي [46] وجيفر بن جشم العتكي، وأبو صفرة سارق بن ظالم (ه) في جماعة من الأزد (6)، فقدموا بعمرو بن العاص (1) في الأصل «فقال».
(2) يقصد بالصفراء الذهب، والبيضاء الفضة، والخلقة السلاح من دروع وغيره، والكراع
الخيل والماشية.
(3) يقصد بالصوافي الأملاك من مزروعات وعقارات وغيرها.
(4) هي المدينة المنورة بالحجاز عاصمة الدولة الإسلامية في العصر النبوي وثلاثة من الخلفاء الراشدين. (5) هو أبو صفرة سارق بن ظالم بن صبيح بن كندة بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن العتيك بن الأسد العتكي، وأسلم في عصر النبي لكنه لم يره، وهو أب المهلب بن أبي صفرة، ودور آل المهلب مشهور، انظر: ابن قتيبة، المعارف، ص: 399؛ ابن عبد البر، الاستيعاب، ترجمة رقم: 3024.
الأزد
بن
علس
(6) هنالك وفود عمانية قابلت رسول الله صلى الله عليه وسلم – فتذكر المصادر أن وفداً من رد برئاسة سلمة بن عياذ الأزدي، ووفد قبيلة ثملة والحدان بقيادة عبدالله الثمالي ومسلمة بن هزان الحداني، ووفد برئاسة يبرح بن أسد الطاحي، انظر: البطاشي، سيف، إتحاف الأعيان. ج 1، ص: 28 – 31.