قصص وأخبار جرت في عمان من المصادر التاريخية محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

Alsaidia_33_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩٨

98

قصص وأخبار

جرت في عمان

فوجد شيبان مقتولا]، وقال: إنا كنا [59] نطلب هؤلاء القوم، يعني شيبان وأصحابه، وقد كفانا الله قتالهم وشرهم] على أيديكم، ولكن أريد أن أخرج من عندك إلى الخليفة وأخبره [خبر]، أنك له سامع مطيع. [فطلب من الجلندى خاتم شيبان وسيفه، وأن يخطب لسلطان بغداد، ويعترف له بالسمع والطاعة] (1).

فشاور الجلندي المسلمين في ذلك فلم يرواله ذلك (2). وقيل، سأله [خازم بن خزيمة الإمام الجلندى أن يعطيه سيف شيبان و خاتمه (3)،

فأبى الجلندى (؟). فوقع القتال بين خازم بن خزيمة والجلندي فقتل جميع أصحاب الجلندي)، ولم يبق إلا هو وهلال بن عطية الخراساني، فقال الجلندي: احمل يا هلال بن عطية، فقال هلال للجلندي: «أنت إمامي [فكن

(1) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من أبي الحواري، جامع أبي الحواري، ج 1، ص: 90؛ الكندي، أبو بكر أحمد بن عبدالله المصنف. ج 10، ص: 186. (2) يذكر السالمي نقلا عن أبي محمد أن الإمام الجلندى شاور العلماء من أهل زمانه ومعهم يومئذ: هلال بن عطية الخرساني، وشبيب بن عطية العماني، وخلف بن زياد البحراني، انظر: السالمي، تحفة الأعيان، ج 1، ص: 93. (3) ذكر أبو الحواري محمد بن الحواري في سيرة أرسلها إلى أهل حضرموت أن رفض الجلندي تسليم سيف وخاتم شيبان يعود إلي أنها» أمانة في أيدي المسلمين حتى يؤدوها إلى ورثة شيبان»، انظر: السير والجوابات، ج 1، ص: 369 (4) يروي الشيخ السالمي أن علماء عمان في القرن الثالث الهجري لهم رأى في هذه القضية وخلص بالقول وينسبه إلى أبو عبدالله محمد بن محبوب (ت: 259 هـ /873 م) أنه لا بأس أن يعطوه السمع والطاعة بألسنتهم إذا خافوهم على الدولة والرعية، ولا يفعلون ذلك بغير الألسنة شراة كانوا أو غير شراة، وأما المال فلا)، انظر: السالمي، تحفة الأعيان، ص: 93؛ الكندي، المصنف. ج 10، ص: 186. (5) أشار الطبري إلى هذه المعركة وذكر عدد القتلى العمانيين بسبعمائة قتيلا كما أحرقة منهم تسعين رجلا، انظر: الطبري، المصدر السابق، ج 4، ص: 332

ج