قصص وأخبار جرت في عمان من المصادر التاريخية محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

Alsaidia_33_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩٩

قصص وأخبار جرت في عمان

99

أمامي] (1)، ولك عليّ ألا أبقى بعدك». فتقدم الجلندي فقاتل حتى قتل، رحمه الله (2).

ثم تقدم هلال بن عطيه وعليه لأمة حربه، وكان أصحاب خازم يتعجبون من ثقافته، وهم] لم يعرفوه [60] بين الجماعة، [ثم عرفوه وقالوا: هذا هلال بن عطية فاحتولوه (3) حتى قتلوه رحمه الله]، [وكانت هذه الملحمة بجلفار])، ومكث خازم بعمان أشهر، وكان خازم أرسل برؤوس أعيان القتلى إلى بغداد متبجحاً بهم ومفتخرا بقتلهم].

رابعاً: الإمام المحتسب شبيب بن عطية (7)

فخطب له بالإمامة وأخبر الناس وأمرهم بالبيعة، فبايعه الناس شاهرا وظاهرا. لا ينكر ذلك الناس ناكر ومنكر. ولا يغير فهم مغير، ودخل الناس في بيعته أفواجا، ووفد إليه على ذلك الوفود، وأخذ عليهم المواثيق والعهود، وبعث العمال والولاة على القرى والبلدان، وصلى بنزوى

(1) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من مخطوطة (ت: 2) و (د) و (ل) و (ب) (2) لمزيد من المعلومات في المصادر الغير عمانية انظر: ابن الأثير، الكامل، ج 5، ص: 452 (3) احتولوه يقصد أحاطوا به وجعلوه في وسطهم

(4) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من مخطوطة (ت: 2) و (د) و (ل) و (ب)

(5) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من كتاب الفتح المبين، لابن رزيق، ص: 223 (6) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من السيابي، عمان. عبر التاريخ، ج 1، ص: 256 (7) الكلام التالي غير معروف من يقصد به المؤلف وخلت جميع النسخ من ذكره، ولعله يقصد بذلك الإمام المحتسب شبيب بن عطية العماني جابي الزكاة في عصر الإمام الجلندى الذي قام بهذه المهمة كإمام محتسب لكن بعض العمانيين لم يرضوا به واضطر مؤيده أن يرسلوا إلي مركز الدعوة في البصرة بذلك وحقيقة عمله فأقروه على ذلك، وكان الإمام شبيب قد. وجه خطابا للأمة العمانية يحثهم على الطاعة، وله رسالة كبيرة وجهها إلى معارضيه، انظر: السالمي، تحفة الأعيان، ج 1، ص: 102 - 104؛ السير والجوابات، ج 2،

ص: 346 - 383