Alsaidia_528_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١٢وإذا يوم
بقضاء مُ
فليكن كالأسد
بين عين كُلِّ خال (1)
إنما الدنيا كفاح
وتفان وتلاح
والصريح بن الصراح
عوده لا يُهْصَر
لو رماه القدر
وهو في الوطأة خال (2)
يحتسى الموت ولا
يَرْتَضى أن يُعتلى
وإذا جد البلا
جد فيه قضبا
(1) متكبر معجب بنفسه
(2) جبل ضخم.
112
١١١ / ١٣١
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.