Alsaidia_528_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٢وعبدك والملك الذي أنت منعم
عليه به في القبضة المالكية
لك الملك والملك المدبر أمره
بغير اعتبار لانتقال إراثة
وكونك خير الوارثين دلالة ال
سبقاء وأن لا حد للصمدية
وقولك نحن الوارثون جلالة
تَجلُّ عن الإعواز والمُمُكنية
وإيراتُك المخلوق للملك نعمة
على أنه ما حال عنك بلحظة
وما الملك للمخلوق إلا إضافة
مجازية في القبضة السرمدية
وملك وملك المالكين مصيره
إليكَ وَهُمْ لم يملكوا قَدْرَ نَملَة
32
٣١ / ١٣١
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.