Alsaidia_528_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٧إلهي سلطان الألوهة ظاهر
على وله المالوه الراحِمِية
إلهي سلطانُ الألوهة أخذ
بحُجزته المألوة في أسر ذلَّةِ
إلهي إعظامي الألوهة سابق
وستبقي مسبوق بِسابق وَحدَة
إلهي ثَبِّ تبنى على على ما هديتن
هديتني
وخولتنيه من تاله فطرتي
إلهي من يوله إليكَ كولهتي
تداركته وحياً بشأن الألوهة
إلهي من شأن الألوهة رحمة
وحلم وشان فوق إطراء مدحتي
إلهي مِنْ شأن الألوهة أن ترى
لوجهك إخباتي ووهلي وخشيتي
37
٣٦ / ١٣١
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.