من بدائع الشعر العماني يحيى بن محمد بن سليمان البهلاني

Alsaidia_528_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥

المقدمة

من بدائع الشعر العُماني

البديع فن متشعب الأغراض، وكل غرض من أغراضه له

ذوق خاص به يمثل روعته وتراكيبه ومحاسنه وجزالته

وشعراؤنا العمانيين

-

حسب ما أورد ابن عزيز الشيخ

محمد بن راشد في كتابه «الزمرد الفائق» – لم يسبقهم مثيل في نظم محاسن البديع.

وقد أبدع العُمانيون في فن التشجير وهو من فنون

البديع، وفي المحاسن البديعية كالجناس وأنواعه والاستعارة، والمطابقة، والقصائد الطويلة المبنية على

(1) البديع علم تعرف به وجوه تحسين الكلام بعد رعايته ومطابقته لمقتضى الحال وهو أحد علوم البلاغة الثلاثة (المعاني والبيان والبديع)، ومن البلاغيين من يسمي هذه العلوم الثلاثة (علم البديع) ويعلل هذا الإطلاق بأن البديع هو الشيء الذي يستحسن لطرافته وغرابته، وعدم وجود مثاله من جنسه، وهذا العلم كذلك. (معجم البلاغة العربية تأليف بدري طبانه).