Alsaidia_528_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٥وَصَلّ وسلم حَسَبَ كُنه جمالها
وحسب مقامات عليها تجلت
وصل وسلم حَسَبَ مَجْدِ جلالها
وما لتعاليها من القاهرية
وصل وسلم حَسَبَ قُدس كمالها
وتكميلها الأسرار حيث تولت
وصل وسلم حَسْبَ رِفْعة عزّها
وإعزازها في حصنها من أعزّتِ
مظاهرها من واجبات الألوهة
وصل وسلم حسب ما تقتضية في
وَصَلّ وسلم ما تجلى ظهورها
بمطلع قيومية الأحدية
وصل وسلم ما أفاضت عيونها
على أنفس حتى زَكَتْ وَتَزَكَّتِ
٤٤ / ١٣١
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.