Alsaidia_528_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٨توليته واخترته وملاتَهُ
بنورك واستخلصته للمحبة
وبواتهُ مِنْ كل خير أتمه
وأزكاه والأكوانُ في العدمية
فكل مزايا الرُّسل والأنبياء في
بحار مزايا شأنه حُكْمُ نقطة
وما طمع الأملاك والرُّسل مطلقاً
بأن يبلغوا مقدارَهُ مَعَ نِسبَةٍ
ولا جنّحَ الأبرار أن يتزلّفوا
إليك سوى من بابه عند قربة
قسمت حظوظ القُرب بين جميعهم
ولكنها من حظه في الحقيقة
وأثرته من بين خلقك كلهم
بأن كان أصل الكائنات البديعة
48
٤٧ / ١٣١
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.