Alsaidia_528_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٧قَدْ أَرَتكَ الأيامُ ما صَنَعَتَهُ
في ملوك الأنام قتلاً وقَبْضاً
كَبَّرَتْ صَرفها عليهم فبادروا
لم تحطهم من المنون حصون
وغدوا في الثرى يُرضونَ رَضًا
حين شاموا لعارض الموت ومضا
نسوا للردى الرؤوس وأمسى
بهم ثابت المواقف تحضا
وردوا المورد الزعاف وكانوا
قبلها يشربون شَهْداً وبَرْضا
هاك وعَظَا يَعْيه كلُّ لبيب
محضَتْه منى القريحة محضاً
لا يكُن منك بالمسامع وقر
وارح القلب بالمواعظِ رَحْضا
VV
٧٦ / ١٣١
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.