من بدائع الشعر العماني يحيى بن محمد بن سليمان البهلاني

Alsaidia_528_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩٣

(13) مُظهر دين بينُ حُسد

دينُ حَقٌّ فَكذبوه عَلَى عَمْد

(14) ظل يدعو لربه ليوحد

بين قوم في شركهمْ تَتَوَّد

(15) لم يَعْقَهُ عن نصحه منهم رَدْ

بل بعزم وحسن صبر تَقَلدْ

(16) كَمْ عبيد مستكبر متمرد

قَطَعَتْ عُنُقَهُ بَعَضُد مهند

(17) مَنْ يُطِعْهُ ويَتَّقِهُ يَنجُ فِي غَدْ

ويُبونه ربَّهُ خَيْرُ مَقْصد

(18) صَحْبَهُ كُلُّهُمْ نُجوم هُدًى قَدْ

مدهُم رَبُّهُمْ بنورٍ مُسرْمَد

(19) ولهمْ عَن دينه وتوطد

فَبِكل مَنْ يقتدي فَهوَ مُهْتَدُ

93