الإسلام المسامح والمسالم: لمحة عن تاريخ ومبادئ الإباضية محمد مسن

Alsaidia_763_Original

الجزء ١ · صفحة ٨٩

الملحق VI - إسلام إفريقيا والأندلس آثار الإباضية البربر

(خلاصة لدراسة أجراها ب ب راي ول. بيرجي) [22]

المقدمة

يطلعنا هذا البحث المعمق على الإشعاع الكبير للفكر الإباضي في الشرق الأقصى والأوسط وكذا تأثيره على إفريقيا والأندلس. وتعنى هذه الدراسة بالجوانب الاقتصادية والثقافية أكثر من الجوانب الدينية. لكن الكاتبان أخلطا كما فعل اغلب المؤرخين بين الخوارج والإباضية، ثم صححا ذلك الخطأ سياق الحديث، وأبرزا بعض الحقائق التي فرضت نفسها. وهذه بعض خلاصة ما قالا. من

المقتطفات

الفتح الإسلامي وظهور بعض العلماء الأفارقة 30

عثر على مصادر مجهولة من كتب قديمة للمذهب الإباضي تشهد على وجود علاقات وطيدة بين الإمامات الخارجية لطرابلس (761.756) وتيهرت (909.776) وسجلماسة (950.757) من جهة، والحركات السياسية لبلاد السودان والاندلس من جهة أخرى؛ وبالأخص مع غانا وقاو وقائم 31. نشأت هذه العلاقات بواسطة السفارات وعن طريق المبادلات التجارية للذهب والعبيد، على طول المسالك تيهرت سجلماسة اودقاست. غانا، شرقا وبين تيهرت. وارجلان - تادمكا. قاو في الوسط وطرابلس- زاويله. کاوار كانم غربا. فساهم الإباضية في استقطاب جزء كبير من سكان الساحل العاملين في تلك الشبكات التجارية إلى الديانة الإسلامية، وبالأخص جماعات الصونيكي القاطنين في إقليمي اوداقاست وغانا. [4]

30 خلاصة غير تامة للمؤلف "بيار" فيليب راي"، نشرها لوران بيرجي في 15/ 03/2010

31 ليويسكي 1962

89