المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

بداية نسخة ط

2005/ 08/30

استمر العلوم اثر

كتاب الصف الاول تاليہ اپنے غانم الدوراني على الله عنه: باب الرجل بحكومة امراه و لام اور بشارها أنها وهو يرا ان له عليها الرجالة مدينة أبو المورة وعبد الله بن

العزير عن ان کے مية ت جديدة لا مسلم بن ابي كريمة انه قال اى اغنيها قبل ان يشهد شاندي ارة عنها قريت عليه و به ابدا ولو نكحت از وادا غيره بهانو اعتها وكلكه

وها نهر تحل له أمن الماركد منها من الغرامرها اما ما من سعادة ما السر منها مروان بني ولا مرعنه بنى بنا الفريق انكر عنهم ويعتمد عليهم امه و زانه .. ملت مكبر الغداري خال ها المد و کامل باب الرجل مشعلي بابا

رفانان دوباء او بلا مهم يقولون نشانه

او بريا مشرا هر شکوه وعليها المعده و مدح عند ان بي سه نفر ريلي کے بعيد، عن من مدته عن عمر بن خطاب في الله هدفون ها فنان التكدر من مبلكم ثم يريدون في تضحكونهن مهو من لا من نعم ما كن منا وعلمهن بعده هلك عبد الله بن عبد المعزيز هر جل، غلف با با وا باشتره مر مطلق ما مرة مرة ثم يمسها بما كان بوعيد، يقول لها نعم لهداف وعليه كدة ومنها عليه عدة ومطاعم لم اور حلف کيا ملا بانها معرفة کے نا مرين بن خليتها ماذا مسة إنها من عدة انه شاينا ما وكان بوعيدة يقول تهدف في الله ظام معروا نقدي ها دبالك عنها مي دهد، با ترجل يتزوج امراة الشبيه جبرا

مز نے دور سے ديان اسم دانهرين منصور بن ابي عبيدة: نه قال لها الحد أو عليه

صية التحرير من با عد، مسلم بن کر سمه ه ما تبعه وعليه ونفوزية أنه فول المرة. لحب ماترجل ته دل به مون ماستهم فان من عبة تعزيز قال ابو عيدة يروول سنة فإن استماع و احرف سبعة قال من قدر على مسيانتها مرة شهر جسر عنها بعد به مرانه الت مردانه دلت عليه امران مكتبعها وأمر بضمنها خلال حدثني حبات الاعرج عذابي برم زندان ما إذا نظراني مر بها تو خلفها منها المداني كاملا وعليها العمدة خالع طلال عبد الله بن عبد العزيز وسيلة و عبيدة من عنين ادخلت عليه امراته بكتبها والمر بخشها مقال لها بعد ان كاملا وعليه العادة باب الرجل يجعل امراته عليه حرام احد. م السوري وعبد الله بن عبد العزيز عن ابي عبيدة مسلم بن ابي كريمه رجهم الحديث الي مهر بدالله بن مسعود انهما خالد الهاجره الرجل أمر الله بعبارة يمين فالعبدة

فير واللا من العلماء ورمكه الي عمر بن الخطر به وعبد الله بن 70. كما في حين قال عبد الله بن عبد العزيز واق)

خواما حد و العالم

- 106 -