المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

9. قابلنا بين الأصل وع وس، وهما تمثلان المدونة الأصلية الصغرى، ونظرا لاختلاف الترتيب بينهما وبين الأصل، استعنا بالحاسوب، وكان العمل شاقا، إذ قد تجد مسألة في أول الأصل، وأخرى في وسطه أو آخره، وهي متصلة في ع، وس، وكنا نؤشر على ذلك في النسخة الورقية للأصل، مع ترقيم هذه الفقرات، فخلص لنا في النهاية المنطقة التي تتطابق فيها الكبرى والصغرى وما تستقل به كل منهما

عن الأخرى. 10. تبين لنا بالمقارنة أن ثمة تطابقا كبيرا بين ع وس، وظهر ذلك من خلال الأخطاء النحوية واللغوية، وكذا السقط المتشابه فيهما، حتى ظننا أن ع أصل لـ س. لأنها أقدم منها زمنا. ولكن وجدنا فوارق بينهما أيضا، وترجح لنا أن أصلهما، واحد، دون أن نهتدي إلى

تحديده.

11. أفادتنا ع وس في إتمام كثير من السقط الذي وقع في الأصل وتطابق هذا السقط ما في ت وب. فصوبنا أخطاء علمية مع وتداركنا مسائل هامة كثيرة.

12. وجدنا أن الصغرى في معظمها متضمنة في الكبرى، إلا بعض فصول وأبواب يسيرة، أدرجناها في مكانها المناسب اجتهادا، وأشرنا إلى بداية كل نص مضاف ونهايته. 13. إذا كان النص المضاف غير طويل اكتفينا بوضعه بين معقوفتين مضاعفتين [[]]، وإن كان كبيرا جعلنا له ثلاث معقوفات [[[]]]، تنبيها للقارئ أولا، وتمييزا له عن بعض الكلمات التي تضاف من نسخة

14

أخرى وتكون بين معقوفتين [] كما جرى عليه عرف التحقيق. من بين أكبر الأبواب الناقصة من الأصل ما وجدناه في ع وس بعد نهاية باب الربا، وأشرنا إلى ذلك في الهامش بهذه العبارة: «هذه

-109 -