الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٦٥وسئل عن رجل باع متاعا لبعض أهله، وهو شاهد دل عليه بذلك، فلم ينكر صاحب المال ولم يغير حتى مات الذي باع، ثم أخذه بغرم يطلب، ماله قال الشيخ لا ولا نعمت عين، له، طابت نفسه بما باع
الميت وأمضاه.
بعد ذلك
وعن رجل حمل طعاما بغير إذن أهله، قال: لا حق له، وإن أصاب الطعام شيء غرموه، وإن كلفوه أن يرده فلهم ذلك من أجل أنما أرادوه في غير منزلهم. وعن رجل وجد دابته في حرث قوم، مقتولة، فلا غرم عليهم إلا أن
يكونوا قتلوها، ويجتهد يمينه، وإذا أبى أن يحلف غرم. وعن رجل شديد وقع برجل أضعف منه فضربه فاقتص منه، قال:
ليأخذ لضربته رجلا شديدا من نحوه.
وعن رجل استعار فرسا من رجل ثم بعث بغلامه يمسكها له، وكان الفرس سيء الخلق لم يَرُدُّها صاحبها، فمر به رجل والغلام على الفرس، فضربها بالسوط ضربة فنفرت (1) الفرس فوقع الغلام بين قوائم الفرس فقتلته، قال: دية الغلام على الضارب وقال القائد غارم، والرديفان غريمان (2) (3)]]] (1).
(1) - في ع وس «فتسيت» ولعل الصواب ما أثبتنا، وقد يحتمل: فقفزت، أو ما أشبه
ذلك.
(2) – جاء في نسخة ع بعد هذه الفقرة هذه العبارة: «تم الكتاب بحمد الله و حسن [كذا] والصلاة والسلام على رسول الله سيد الأولين والآخرين صلى الله عليه وعلى آله أجمعين، كتبه سعيد بن صالح اليزدي لأخيه … [تشطيب على الكتابة] … ، وكان الفراغ منه يوم الأحد يوم خمسة في جمادى الثاني عام أربعة وثلاثين ومائة وألف من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم]. جاء في نسخة هذه الفقرة هذه العبارة: «تم الكتاب بحمد الله بعد س عونه وتوفيقه والصلاة والسلام على من لا نبي بعده على يد كاتبه الفقير لربه أحمد بن صالح التندميرتي غفر الله له ولوالده ولجميع المسلمين والمسلمات الأحياء منهم
(3)
و حسن
- 465 -