الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٥والحوار الذي دار بينهم والرسالة طويلة يبدو عليها أثر الصنعة، بحاجة إلى دراسة نقدية لتوثيقها، وقد شرح القطب ألفاظها، كما أنها تشكل بحجمها أكثر من عشرين صحيفة من الكتاب. رأينا
وهي
حذفها أصلا، لعدم صلتها بموضوع المدونة من قريب ولا بعيد. 38. كما وضعنا ترجمة وافية للقطب اطفيش اعترافا بفضله على
المدونة ترتيبا وتعليقا، وجعلناها في ملحق التراجم آخر الكتاب. 39. أعدنا تقسيم الكتاب فجعلناه ثلاثة أجزاء بدلا من جزأين، تضمن الجزء الأول كتابي الصلاة والزكاة فضلا عن هذه المقدمة الدراسية، وحوى الجزء الثاني كتاب الصوم وباب الحج، وكتاب النكاح، والطلاق وبعض كتب المعاملات إلى كتاب الرهن. وكان الجزء الثالث لبقية أبواب المعاملات بدءا بكتاب الشفعة إلى كتب: الأشربة والحدود والديات واللهو، ثم أردفناها بملاحق الكتاب من النصوص والتراجم وفهارس مخطوطات المدونة. 40. وكان آخر الأعمال وضع فهارس فنية للكتاب، تحوي فهرس الآيات القرآنية، وفهرس الأحاديث النبوية، وفهرس الأعلام، وفهرس الأماكن والبلدان. وفهرس المصادر والمراجع، ثم فهرس الموضوعات. وفي الأمل وضع فهرس تفصيلي للمسائل الفقهية تكون مدخلا دقيقا للكتاب، ومعلمة لفقه المدونة، لعل الله يسنح به في مستقبل الأيام.
وقبل الختام
فإن هذا الكتاب مدين في مراحل إنجازه إلى رجال يقصر المقام عن تعدادهم، فضلا عن حصر أسمائهم. ولئن اقتضت ضرورة الوفاء تخصيص
بعضهم بالثناء، فالفضل منسوب لهم دون استثناء. وأستهل بإسداء خالص الشكر لأستاذي الدكتور محمد بن صالح
-115 -