الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٦ننجزه
ناصر بالجزائر، صاحب فكرة المشروع أول مرة، وكان المؤمل أن معا، وشاء الله أن تنأى بنا، الأوطان فتحملته بمفردي، والله المستعان. كما أزجي جزيل الثناء لسماحة الشيخ أحمد بن سعود السيابي، والأفاضل خميس بن راشد العدوي،
والشيخ
أحمد
بن
حمد
الخليلي،
والدكتور عبد الرحمن بن سليمان السالمي، وخالد بن مبارك الوهيبي، وسلطان بن مبارك الشيباني، ويعقوب بن أحمد الزكواني، في عمان؛ إذ أمدوني بنسخ من مخطوطات المدونة.
وإلى القائمين على مكتبات عديدة أفدت منها في إنجاز هذا العمل، وأخص منهم السيد المستشار محمد بن أحمد البوسعيدي، بمكتبته العامرة بالسيب، في مسقط، والفاضل حمود الراشدي بقسم المخطوطات بوزارة التراث القومي والثقافة في مسقط، والأخ الكريم يحي بوراس الخبير بمكتبات المخطوطات بمدينة بني يسجن، بالجزائر. وإلى الإخوة الكرام مسعود بن عيسى سماوي، وإبراهيم بن علي بولرواح، وإبراهيم بن محمد العساكر على مساعدتهم في مقابلة بعض فصول المدونة. فلهم مني عاطر الشكر والثناء ومن المولى كريم المثوبة والجزاء. وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان.
أخيرا …
وفي الختام، وبعد سنوات من الدأب، والنصب، في رحلة علمية شاقة وممتعة، لا يسع المرء إلا البوح بكلمات فيها اعتراف واعتذار، وأمل ورجاء. فإن مكابدة البحث وحمله هما يؤرق الباحث، معاناة لا توصف؛ إلا أن يعيشها المرء واقعا ماثلا، يحمل فيه الجنين ألَمًا، ويرقبه أملاً، فيستلذ كل صنوف المشاق في سبيل تحقيق غايته حين يزف البشرى للناس بمولود جديد يمتد به، عمره وينتشر به ذكره وإن أخلص القصد الله عظم به أجره وذخره. والناس في ذلك صنوف شتى، ولكل امرئ ما نوى.
-116 -