المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٨

[باب الصلاة والتكبير والركوع والسجود]).

الله

بن عبد

سألت الربيع وأبا المهاجر وأبا المؤرج وأبا سعيد عبد العزيز وأبا غسان مخلد بن العُمُرُّد وأبا أيوب (20) وحاتم (3) بن منصور، فمنهم من سألته (4) مشافهة، ومنهم من أخبرني عنه من سألهم مشافهة عن الوضوء والصلاة] (5)، حدثني الربيع أنه سأل أبا عبيدة مسلم بن أبي كريمة عن الوضوء والصلاة (6)، قال: تبدأ (7) فتغسل كفيك ثم تستنجي، ثم تمضمض فاك، ثم تستنشق بالماء وتغسل وجهك وذراعيك إلى المرفقين، وتمسح برأسك وأذنيك ظاهرهما وباطنهما، وتغسل/11/ رجليك إلى

(1) - هذا العنوان غير موجود في الأصل وت المعروفة بالمدونة الكبرى، وهو زيادة من ع وس، ومن هنا تبدأ تلك النسخ المشتهرة باسم المدونة الصغرى. والعنوان غير مطابق للمضمون، لأن الحديث عن الوضوء والطهارة، لا عن الصلاة وأفعالها. (باجو)

(2) - قال المرتب: قوله وأبا أيوب يعني أبا أيوب، وائلا، من أصحابنا، أو أبا أيوب السختياني؛ رجلا عامة الأمة عالما عابدا؛ غير حاذق بأمور الدنيا؛ أبله فيها. قال من بعض قومنا أتولاه ولا أجيز شهادته. ومن ذلك أنه صلى في المسجد ومعه كيس فيه عطية السلطان له ونسيه في المسجد وخرج، فتذكر في طريقه فقال لخادمه: ارجع إلى المسجد وأتني به، فقال له خادمه: لا بد أن يكون قد سرقه أحد. فقال: وهل بقي بعد

السنة

نزول القرآن. وبعد وشهرة ا رة الدين من يسرق؟. (3) - في الأصل «وأبا أيوب حاتم» وهو خطأ، وما أثبتناه ت ع. لأن أبا أيوب من

هو وائل، وهو غير حاتم بن منصور.

(4) - في ت «سألتهم».

(5) – زيادة من ع.

(6) - عبارة حدثني الربيع أنه سأل أبا عبيدة مسلم بن أبي كريمة عن الوضوء

والصلاة» ساقطة من ع وس.

(7) - في ع «تبتدي»، وفي س «تبدي».

-138 -