المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٥٤

مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «حرم الله الزمر والمزامر والضرب بالطنابر» (1). وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة، النائحة عند الحزن والمغنية عند الفرح» (2). وحدثني الربيع بن حبيب عن أبي عبيدة مسلم عن أبي عبيدة بن الجراح عن النبي أنه قال: يكون في آخر الزمان في] (3) أمتي حسف ومسخ وقذف إذا ظهرت المعازف واتخذت المغنيات وشربت

(1) - لم أجده بهذا اللفظ. وعند أحمد قريب منه، «عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله عز وجل بعثني رحمة وهدى للعالمين، وأمرني أن أمحق المزامير والكبارات". يعني البرابط والمعازف والأوثان التي كانت تعبد في الجاهلية».

مسند أحمد، باقي مسند الأنصار، حديث أبي أمامة الباهلي، حديث 21715. (2) - لم أجده بلفظه، وأخرج الترمذي حديثا قريبا منه بلفظ «عن جابر بن عبد الله قال: أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيد عبد الرحمن بن عوف، فانطلق به إلى ابنه إبراهيم، فوجده يجود بنفسه، فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فوضعه في حجره، فبكى، فقال له عبد الرحمن أتبكي؟ أو لم تكن نهيت عن البكاء؟ قال: لا، ولكن نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين صوت عند مصيبة خمش وجوه وشق جيوب، ورنة شيطان". وفي الحديث كلام أكثر من هذا قال أبو عيسي هذا حديث حسن. سنن الترمذي، كتاب الجنائز عن رسول الله، باب ما جاء في الرخصة في البكاء على

الميت، حديث 1005

وذكر الهيثمي في مجمع الزوائد حديثا عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة مزمار عند نعمة، ورنة عند مصيبة». رواه البزار ورجاله ثقات.

انظر: مجمع الزوائد، كتاب الجنائز، باب في النوح، حديث 4017. مج 3، ص 100. وفي كتر العمال صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة مزمار عند نعمة، ورنة عند

مصيبة».

كنز العمال، حديث رقم 40672، ج 15، ص 222.

- (3)

زيادة من ع وس. ولعل الصواب ما ورد في تخريج هذا الحديث وهو "يكون في أمتي … " دون زيادة " في آخر الزمان".

- 254 -