الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٦٠تكملة المدونة من الديوان المعروض
/2/ بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله /2 بسم الله الرحمن الرحيم صلي الالام الالي. وصحبه وسلم كتاب العمال
الجزء الثاني من الإمامة مما اتفق عليه علماء الإباضية
سألت أبا المؤرّج فقلت: أرأيت إن أراد الإمام أن يستعمل على عمله؛ أي صنف من الناس يستعمل؟ قال: يستعمل أهل الرأي في الدين. قلت: أي الرجلين أحب إليك أن يستعمل؛ الرجل الصالح الذي لا قوة له بالعمل، أو الرجل الذي هو دونه في الصلاح؛ وهو أقواهما على
العمل وأعرفهما به؟ قال: القوي العالم بالعمل أحب إلي أن يستعمل قلت: أرأيت الرجل إن كان قليل الورع وعُرف ذلك منه، أيصلح للإمام أن يستعمله إذا كان عالما بالعمل محربا به؟ قال: إذا (2) الجئ إليه فليستعمله، وليخوفه (3)، وليجعل معه رجلا من أهل الصلاح رقيبا يحفظه عليه، وإن وجد من أهل الصلاح من يقوى على مثل ما يقوى عليه من العمل فليستعمله، ولا يستعمل من لا ورع له.
قال: وقال عبد الله بن عبد العزيز: لا يولي الإمام قويًا لقوته وجرأته و معرفته بالعمل إلا أن يكون عفيفا مسلما، فإن وجده وقد جمع
- (1)
- (3)
- (4)
زيادة من م
في هم «إن». في هم وليحقه».
م و إن». في م
-260 -