المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣١٤

باب الاستئناس والاستئذان والتشخيع والتخم

سألت أبا المؤرّج عن قول الله تبارك] (1) تعالى في الاستئذان:

حَتَّى تَسْتَأْنسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا} (2)؟ فقال: حدثني أبو عبيدة رفع

الحديث ولا أحسبه إلا إلى عمر

الخطاب بن

رضي

الله

عنه قال: الاستئناس أن تعلم أهل البيت حينئذ بالتنخع والتنخم، ثم تسلم بالاستئذان، إلا أن تكون امرأتك فلا تستأذن عليها، ولكن تسلم إذا

دخلت بيتك.

قال: وكذلك قال محبوب عن الربيع وتلا هذه الآية كما تلاها أبو المؤرج: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا) (3). قال محبوب عن الربيع والاستئناس بالتنخع والتنخم. والاستئذان هو مرات يقول من حين يستأذن من وراء الباب من غير أن يطلع في الدار "سلام عليكم، أأدخل"، فإن أذن لك دخلت، وإلا عدت الثالثة، فإن أُذن لك دخلت وإلا رجعت لا تزيد على ثلاث مرات شيئا./38/

ثلاث

(1) - زيادة من م. (2) - سورة النور، آية 27. (3) - سورة النور، آية 27.

- 314 -