الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٤٨لرأيت عليه الحج من قابل لأنه من المشاعر، وقد صنعه رسول الله صلى الله عليه وسلم والمهاجرون من بعده، وكان فيما بلغنا أن جبريل عليه
السلام حيث علم رسول الله صلى الله عليه وسلم المناسك سعى
الصفا والمروة.
- بيان الشرع: 192/ 23.
12. من ترك السعي متعمداً:
قال أبو أيوب: ما نرى على من ترك السعي متعمداً إلا دماً.
- منهج الطالبين: 209/ 7.
13. من ترك السعى أو قدمه على الطواف
بين
حتى
كان الربيع يقول: من ترك السعي بين الصفا والمروة متعمداً ينفر فعليه الحج من قابل ومن بدأ بالسعي قبل الطواف وقصر؛ فعليه دم
بعد السعي والطواف والتقصير على السنة.
- المصنف: 146/ 8.
14. من نام في السعي
أما سليمان بن سعيد فقال عن أبي صفرة:
لو أن رجلاً ركب في محمله من باب الصفا، ثم نام فيه وهو خارج
ونعس ما كان عليه بأس.
- بيان الشرع: 56/ 23
15. طواف وسعي القارن والمتمتع:
القارن للحج والعمرة سواء، فإن خاف القارن والمتمتع فوت الموقف، فترك طواف البيت، فأتى عرفات، ثم وقف بجمع، ثم رمى
-448 -