المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩١

الله تطوعا] (1). وقوله تعالى: (وَقُومُوا لله قانتين) (2) متوجهين الله بالطاعة. وقوله تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ) (3)، قال: من حافظ على الصلوات الخمس على وضوئها ومواقيتها وركوعها وسجودها؛ يراها حقا الله عليه، فجزاؤه (4) أن يحرم على النار (5).

وقد بلغنا والله] (6) أعلم أن أول صلاة فرضها الله صلاة الظهر،/39

/ ولذلك يسميها الناس الصلاة الأولى (70).

ووقتها في الصيف حين تميل الشمس ويفيء الفيء قدر شراك النعل. ووقت صلاة العصر في الصيف إذا كان ظل كل شيء

وبلغنا

ء مثله.

عن النبي: إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة من شدة الحر،

فإن شدة الحر من فيح جهنم» (8) (1).

(1) - زيادة من ص.

(2) - سورة البقرة آية 238.

(3) - سورة المؤمنون، آية 2.

(4) - ساقطة من

ص.

- (5)

لفظ الحديث عند أحمد قتادة حنظلة الأسيدي أن رسول

«عن

عن

الله

الله صلي

عليه وسلم قال من حافظ على الصلوات الخمس على وضوئها ومواقيتها وركوعها وسجودها يراها حقا الله عليه حرم على النار مسند أحمد، أول مسند الكوفيين، حديث حنظلة الكاتب الأسيدي، حديث رقم 17882.

(6) - زيادة من ص.

7 - قال المرتب: الإضافة للبيان أي صلاة هي الأولى، أو يُقدّر المنعوت، أي صلاة الساعة الأولى. من ساعات الصلوات.

(8)

لفظ الحديث عند الربيع: أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة أن رسول وسلم قال: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالظهر فإن شدة الحر من فيح جهنَّم»

صلي

الله عليه

-191 -