المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٢

وشدة البرد من زمهرير جهنم وهكذا صلاة الظهر والعصر في الشتاء، إلا في وجه واحد إذا كان في يوم غيم؛ فإنه تؤخر الظهر وتقدم العصر (20).

قال الربيع فيحها، نفسها.

مسند الربيع بن حبيب كتاب الصلاة ووجوبها، باب 27 في الأذان، حديث 179. وهو مطابق للفظ البخاري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: قال إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم» صح البخاري، كتاب مواقيت الصلاة، باب الإبراد بالظهر في شدة الحر، حديث 512. (1) - قال المرتب: في نسخة أبردوا بصلاة الظهر" وهو رواية. ومعنى أبردوا أي

بي

أخروا. (2) - قال المرتب: قال رسول الله الله: «أمني جبريل عند البيت مرتين، فصلى الظهر أربعا حين زالت الشمس، والعصر أربعا حين صار ظل كل شيء مثله، والمغرب حين وجبت الشمس والعشاء أربعا حين غاب الشفق الأحمر، والفجر حين برق الفجر، أو قال سطع. ولما كان من الغد صلى بي الظهر أربعا حين صار ظل كل شيء مثله، وصلى بي العصر حين صار ظل كل شيء مثليه وصلى بي المغرب وقتا واحدا لم يزل عنه، ويروى في آخر وقتها بالأمس، ووجه الأول الإغراء على أول الوقت. وصلى بي العشاء أربعا حين ذهب نصف الليل، أو قال ثلث الليل، وصلى بي الصبح حين أسفر جدا، وقال: ما بين هذين وقت، وهو وقت الأنبياء قبلك» لفظ الحديث عند الترمذي «نافع بن جبير بن مطعم قال أخبرني ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أمني جبريل عليه السلام عند البيت مرتين فصلى الظهر في الأولى منهما حين كان الفيء مثل الشراك ثم صلى العصر حين كان كل شيء مثل ظله ثم صلى المغرب حين وجبت الشمس وأفطر الصائم ثم صلى العشاء حين غاب الشفق ثم صلى الفجر حين برق الفجر وحرم الطعام على الصائم وصلى المرة الثانية الظهر حين كان ظل كل شيء مثله لوقت العصر بالأمس ثم صلى العصر حين كان ظل كل شيء مثليه ثم صلى المغرب لوقته الأول ثم صلى العشاء الآخرة حين ذهب ثلث الليل ثم صلى الصبح حين أسفرت الأرض ثم التفت إلي جبريل فقال يا محمد هذا وقت الأنبياء من

-192 -