الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٧من
معاذ وعن بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عن المؤذن] (1): «يبعث يوم القيامة على ناقة نوق الجنة يؤذن على ظهرها، فإذا قال أشهد أن لا إله إلا الله، نظر بعض إلى بعض فقالوا نشهد بما شهد به، حتى يأتي المحشر، فإذا وافاه أُتِيَ بحلة من حلل الجنة، فهو أول من يكسى من صالحي
المؤمنين» (2).
وقال عليه الصلاة والسلام إذا نادى المنادي بالأذان هرب الشيطان حتى يكون بالروحاء ثلاثين ميلا» (3).
يؤذن على /48/ جدار عال لامرأة من الأنصار قرب المسجد، يعني يعتمد عليه من سقف تحته، يؤذن قرب الفجر، ولا جدار أعلى منه في المدينة.
[أخرج أبو داود عن عروة بن الزبير عن امرأة من بني النجار قالت كان بيتي من أطول بيت حول المسجد وكان بلال يؤذن عليه الفجر … » سنن أبي داود، كتاب الصلاة،
باب الأذان فوق المنارة، حديث 425].
(1) – أضفنا هذه الجملة ليستقيم المعنى.
- (2)
جاء في كنز العمال يؤتى بلال بناقة من نوق الجنة فيركبها وينادي بالأذان فيصدقه من سمعه من المؤمنين حتى توافي المحشر، ويؤتى بلال بحلتين من حلل الجنة فيكساهما، فأول من يكسي من المؤذنين بلال وصالح المؤمنين بعد». (أبو نعيم وابن - عن عبد الله بن بريدة عن
عساکر
أبيه).
المتقي الهندي، كنز العمال حديث 32340، ج 11، ص 499. وجاء فيه أيضا: «يحشر المؤذنون يوم القيامة على نوق من نوق الجنة، يقدمهم بلال رافعي أصواتهم بالأذان؛ ينظر إليهم الجمع فيقال: من هؤلاء؟ فيقال: مؤذنو أمة محمد يخاف الناس ولا يخافون ويحزن الناس ولا يحزنون» الخطيب وابن عساكر عن أنس) وفيه داود الزبرقان متروك.
كنز العمال للمتقي الهندي، حديث 20940، ج 7، ص 690. الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: قال رسول الله صلى (3) - أخرجه أحمد. عن الله عليه وسلم: إذا أذن المؤذن هرب الشيطان حتى يكون بالروحاء وهي من
المدينة
-207 -