الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٦رهم كالحاجب على الملك (1) يأذن إليه بالدخول.
وعنه: «المؤذن حاجب الله، والإمام وزير الله، يعطى بكل صلاة ثواب ألف صديق، والعالم وكيل الله يعطى بكل حديث نورا
يوم
القيامة،
ويكتب الله له عمل ألف سنة) (2) (3). وأن المتعلمين من الرجال والنساء
خدم الله
الله
الله
ومعنى وزير شفيع يقتدي به الناس في صلاتهم. ويروى ذلك عن عيسى على وجه المثل ضربه لأمته ليعلمهم فضل الأعمال التي يتقربون بها إلى الله.
قال أبو سعيد الخدري: إذا أذنت فارفع صوتك، فإني سمعت رسول
الله يقول: «لا يسمع صوت مؤذن حجر ولا مدر ولا إنس ولا جان
إلا شهد له عند
الله
تعالى» (4) (5).
(1) - في الأصل وت و ب «المالك» وصوبناها اجتهادا.
(2) - لم أهتد عليه، ويبدو عليه أثر الوضع، أو أن الصواب نسبة القول إلى حكم نبي
الله
عليه السلام، كما ذكر ذلك لاحقا. عيسي (3) - قال المرتب: عمل ألف سنة بكل حديث.
(4)
له
يوم
من
الله
لفظ الحديث عند البخاري حدثنا قتيبة عن مالك عن عبد الرحمن بن عبد بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري عن أبيه أنه أخبره أن أبا سعيد الخدري رضي الله عنه قال له إني أراك تحب الغنم والبادية فإذا كنت في غنمك وباديتك فأذنت بالصلاة فارفع صوتك بالنداء فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد القيامة قال أبو سعيد سمعته رسول الله صلي الله عليه وسلم» صحيح البخاري، كتاب بدء الخلق، باب ذكر الجن وثوابهم وعقابهم، حديث 3122. (5) - قال المرتب: كان الله يقول للمؤذن: ارفع صوتك بالنداء، ويروى: اجعل إصبعيك في أذنيك فإنه أرفع لصوتك. فكان بلال وغيره يجعلون أصابعهم في آذانهم ويلوون أعناقهم يمينا وشمالا عند الحيعلتين في الأذان والإقامة، وبقية الأذان على القبلة. قال أبو برزة الأسلمي: من السنة الأذان إلى المنارة، ولا منارة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولعل هذا الصحابي أدرك المناير بعده الا الله فأخبر أن أصلها منه الا الا إذا كان بلال الا الله
-206 -