الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٩شفيع جماعته (1).
الثانية أن يكون قارئا لكتاب الله ولا يكون لحانا (20). الثالثة /49/ أن يكون عالما بسنة نبيه محمد، فإن الإمام لا ينبغي
أن يكون جاهلا.
- الرابعة أن يكبر تكبيرا جزمًا.
الخامسة أن يتم ركوعه وسجوده.
السادسة أن لا يطيل قراءته. السابعة أن لا يُعجب بنفسه.
الثامنة أن لا يدخل الصلاة حتى يستغفر الله من جميع ذنوبه، فهو
ستر لمن خلفه.
-
التاسعة أن لا يخص نفسه بالدعاء.
-
العاشرة أن يكون إذا نزل في مسجده غريب يسأله
عن
الذي
يحتاج إليه.
وقال: «خمسة أضمن لهم الجنة المرأة الصالحة المطيعة لزوجها، والولد المطيع لأبويه، والمتوفى في طريق مكة، والحسن الخلق، والمؤذن في من المساجد إيمانا واحتسابا» (3).
مسجد
(1)
عبارة «الأولى: أن يحفظ نفسه عن الشبه، والحرام وثيابه عن النجاسة، فهو شفيع جماعته» مؤخرة في ص. إلى الدرجة السابعة مع إهمال ذكر: الأولى والثانية إلخ …
في ص.
(2) - قال المرتب: أي محرّفا مثل أن يقول: "هكبر" بحذف همزة "أكبر"، أو يقول "أكبار" بألف بعد الباء، كما مر.
- (3)
لم أجده بهذا اللفظ، ووجدت في كنز العمال «ثلاثة لا تمسهم النار: المرأة المطيعة لزوجها، والولد البار لوالديه، والمرأة الصبور على غيرة زوجها». (أبو الشيخ عن
ابن عباس).
-209 -