الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٠وقال: «الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن (1) (20). اللهم أرشد الأئمة
واغفر للمؤذنين.
وقال: «ثلاثة يوم القيامة على كثبان المسك، لا يهولهم الحساب
المتقي الهندي، كنز العمال، حديث 43347 ج 15، ص 842. وجاء في الدر المنثور في التفسير بالمأثور في تفسير آية "وأتموا الحج والعمرة الله" وأخرج الحرث بن أبي أسامة في مسنده والأصبهاني في الترغيب عن جابر بن. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من مات في طريق مكة ذاهبا أو راجعا لم
يعرض ولم يحاسب"» السيوطي، الدر المنثور، ج 1، ص 510.
عبد
الله
وجاء في كشف الخفاء: «من مات بين الحرمين بعث آمنا يوم القيامة مات في طريق و من مكة حاجا لم يعرضه الله تعالى ولم يحاسبه».
قال الصغاني موضوع. لكن في النجم من مات في أحد الحرمين بعث من الآمنين يوم القيامة، رواه البيهقي عن أنس، وزاد ومن زارني محتسبا إلى المدينة كان في جواري يوم
القيامة.
الله
ورواه أحمد عن أبي هريرة بلفظ "من" مات في أحد الحرمين بعث آمنا يوم القيامة انتهى. وفي مسند الفردوس عن ابن عمر من مات بين الحرمين حاجا أو معتمرا بعثه حساب عليه ولا عذاب».
العجلوني، كشف الخفاء حديث رقم 2618/ ج 2، ص 250.
(1)
سنن الترمذي كتاب الصلاة، باب ما جاء أن الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن
حديث 207.
لا
(2) - قال المرتب: هو ضامن عند الله فيما فسد من أموال الناس مثلا عند الله بأذانه لما علّق إليه، كما يضمن الإمام صلاة المأموم، لأن تضييع المؤذن في أذانه خيانة. وفي الحديث "المؤذن أملك بالأذان والإمام أملك "بالإقامة فالإمام هو الذي يأمر بالإقامة، والمؤذن يأمر من يؤذن بدله. وأما على الاستمرار فحق للجماعة المتقدمة مثل العزابة وقائمهم، أو الإمام العدل والإمام يقول للمؤذن أخّر الإقامة إذا احتاج لذلك. وانظر كلام الإيضاح وما كتبت فيه.
-210 -