الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣تلاميذه:
حمل العلم عن الربيع عدد كبير من الطلبة اشتهر منهم: أبو سفيان محبوب بن الرحيل القرشي، وموسى بن أبي جابر الأزكوي، وبشير بن المنذر النزواني، وأبو صفرة عبد الملك بن صفرة، وأبو أيوب وائل بن أيوب الحضرمي.
-
وبعضهم ممن روى عنهم أبو غانم في مدونته، كما سنذكرهم قريبا.
آثاره
أشهر آثار الربيع كتابه "مسند الربيع بن حبيب"، وهو أجل ما ترك من آثار، ويعد أقدم مسند في الحديث محفوظ بين الناس. وقد رتبه أبو يعقوب يوسف الوارجلاني، على أبواب الفقه، فصار جامعا باعتبار تصنيفه على أساس فقهي، ويضم 743 حديثا، تشكل الجزء الأول والثاني من المسند. وجلها ثلاثية السند الربيع، أبو عبيدة، جابر، الصحابي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه عدة شروح، أشهرها شرح الإمام
نور الدين السالمي. يعد "مسند الربيع" فضلا عن جانبه الحديثي، أقدم مصدر متكامل
لنشأة الفقه والاجتهاد عند الإباضية. "آثار الربيع"، وقد رواه عنه أبو صفرة عبد الملك بن صفرة ورواها الربيع عن ضمام عن جابر بن زيد. وهو كتاب جمع فيه آراء الإمام جابر في فقه المعاملات، لا يزال مخطوطا.
جمع الشيخ سعيد بن خلف الخروصي هذه الآثار، وضمها إلى كتاب جابر في المعاملات رواها عنه عمرو بن، هرم، وألحق بهما كتابا آخر الجابر أيضا في النكاح. وطبع هذا المجموع بعنوان "من جوابات الإمام جابر بن زيد سنة 1404 هـ / 1984 م برعاية وزارة التراث العمانية. ثم قام الباحث كهلان بن نبهان الخروصي بتحقيق "آثار الربيع" في رسالة
-23 -