الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٩ومن كانت ناصيته بيد الشيطان فما أولاه أن لا تكون له صلاة. فاحذروا في صلاتكم فإنه لا صلاة لمن سبق الإمام. [قال] (1): ومن
ركع مع الإمام أو يسجد معه أو يرفع معه (2) فصلاته ناقصة غير تامة. وقال بعض العلماء: الصلاة أن يكون الركوع والسجود والرفع والخفض بعد الإمام. فهذا تمام الصلاة. وهو الواجب على الناس اللازم (3) لهم. وبذلك جاءت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه. وجاء الحديث عن النبيء الا الله الإمام يركع قبلكم ويسجد قبلكم ويرفع قبلكم» (4).
وجاء عن البراء بن عازب أنه قال صليت مع (5) رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان إذا انحط عن القيام (6) للسجود لم يحرك أحد منا ظهره حتى يضع رسول
الله الله جبهته على الأرض ونحن قيام، ثم نتبعه (7) (8).
وجاء عن أبي موسى الأشعري أنه قال:] (9) علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
(1) - زيادة من ص.
(2) - عبارة «أو يرفع معه» ساقطة.
(3) - في ص «والإلزام».
من
(4) - صحيح مسلم، كتاب الصلاة، باب التشهد في الصلاة، حديث 404.
- (5)
ص
«خلف».
(6) - في ص «من قيامه».
(7) - في الأصل وت يتبعوه»، وما أثبتناه من ص.
(8) - قال المرتب: حمل البراء قوله: " وإذا سجد فاسجدوا" على أكمل السجود، ويجوز حمله على الشروع، فإذا شرع فيه شرعوا فيه، وكانوا يتبعونه /65/ لا يصطحبون
معه
وكذا في الركوع.
(9) - زيادة من ص.
-239 -