المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٠

الصلاة فقال: إذا كبر الإمام فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا (1)، وإذا رفع رأسه وقال سمع الله لمن حمده فارفعوا رؤوسكم وقولوا ربنا ولك الحمد. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلك بتلك، بغير عجل (2). يقول رسول الله الله: إذا كبر الإمام فكبروا تكبيرة بعد تمامه، إلخ. فذلك معنى تلك بتلك، ولا يكبروا حتى ينقطع صوته من التكبير، وأخذهم التكبير مع الإمام مكروه وترك للحديث (3).

(1) - عبارة وإذا سجد فاسجدوا» ساقطة من ص.

—

(2)

-

(3)

سنن النسائي، كتاب الإمامة، باب مبادرة الإمام، حديث 830. مسند أحمد، أو مسند الكوفيين، باب حديث أبي موسى الأشعري، حديث 19098. وردت هذه العبارة مختلة في ص ونصها معناه أن ينتظروا الإمام حتى يكبر ويفرغ ثم يكبرون من بعده. والناس يغلطون في هذا وما أشبهه من القيام والتكبير، يأخذون معه، وهذا مكروه، ولا ينبغي لهم أن يكبروا حتى يكبر الإمام وينقطع صوته، فهكذا قال رسول الله. إذا كبر فكبروا، ولا يكون مكبرا حتى يقول الله أكبر، أو قال الإمام: الله أكبر، ثم سكت مكبرا حتى يقول: الله أكبر. وأخذكم مع الإمام في التكبير مكروه وترك منهم لقول رسول الله.

-240 -