الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٣الثالثة اللباس، لقوله (1) تعالى خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِد) (2) البسوا ثيابكم عند كل صلاة.
يعني
الرابعة حفظ الوقت لقوله تعالى: (إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
كتاباً مَوْقُوتاً) (3)
الخامسة استقبال القبلة، لقوله تعالى: (فَوَلٌ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِد
الْحَرَام) (4) يعني نحوه وتلقاءه.
السادسة النية، /66/ لقول النبي: إنما الأعمال بالنيات» (5) (6). وأما الستة التي بعد (7) الدخول فأولها التكبير، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «تحريمها
التكبير» (8).
(1) - في الأصل «بقوله» وما أثبتناه من ت.
(2) - سورة الأعراف آية 31.
(3)
سورة النساء، آية 103.
(4) - سورة البقرة آية 144.
-
- (5)
صحيح البخاري، كتاب بدء الوحي، باب بدء الوحي، حديث 1. والحديث صحيح، ورد في كل مصادر السنة النبوية، وهو أصل من أصول الفقه والدين، وعليه مدار الأعمال.
(6) - قال المرتب ينوي أنها فرض إن كانت فرضا وينوي أنها سنة إن كانت سنة، ونفل إن كانت نفلا، ويتقرب بها إلى الله تعالى، وإن لم يتقرب بها إلى الله تعالى لم يُتب عليها، وقيل له الثواب إذا نوى عبادة الله تعالى، وكذا سائر عبادات الله تعالى. ومنها ترك المعاصي، فإذا نوى بوضوئه رفع الحدث، صح ولا ثواب له حتى يتقرب به إلى الله تعالى. وقيل له الثواب إذا نوى عبادة الله تعالى. وإذا نوى الصائم صياما فلا ثواب له وصح صومه، ولا ثواب له إلا أن يتقرب به وقيل له الثواب إذا نوى به عبادة الله. خطأ. (7) - في ت «قبل» وهو لفظ الحديث عند الترمذي عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مفتاح
(8)
-243 -